المتحدثون

يمثل المؤتمر الدولي لرياضة المرأة صلة وصل بين السيدات الملهمات من مختلف الخلفيات والأجيال، من هواة الرياضة والرياضيات المحترفات، والأكاديميات والمهنيات.

وسوف نقوم على مدى الأشهر المقبلة بالإعلان عن كوكبة رفيعة المستوى من المشاركات في المؤتمر، وتشمل عدداً من السيدات الملهمات في عالم الرياضة والثقافة، ورواد القطاع، وألمع النجوم والشخصيات المؤثرة.

ويتيح المؤتمر الدولي لرياضة المرأة لكم الفرصة للاستماع والتواصل والحوار حول المسائل التي تهم المرأة، واستقاء الخبرة من عدد من أكثر شخصيات قطاع الرياضة خبرة في العالم.

تابعونا باستمرار لمعرفة المزيد من الأخبار والمستجدات حول المتحدثين والمشاركين في المؤتمر لهذا العام.

المتحدثون الرئيسيون

صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين

صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رياضية أولمبيةسابقة وعضو سابق في اللجنة الأولمبية الدولية وهي الرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للفروسية.

لطالما شكلت الرياضة جزءاً لا يتجزأ من حياة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا. ففي عمر 13 سنة، أصبحت أول امرأة تمثل الأردن على الصعيد الدولي في قفز الحواجز للفروسية. وفي عام 1992، كانت الأميرة هيا أول سيدة تفوز بميدالية عربية للفروسية عندما فازت بالميدالية البرونزية الفردية في دورة الألعاب العربية للفروسية. وفي عام 2000، مثلت الأردن في قفز الحواجز في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني، حيث حملت علم بلادها في الأولمبياد. وبعد ذلك بعامين، شاركت الأميرة هيا ممثلة الأردن في البطولة العالمية للفروسية التي أقيمت في شريش، إسبانيا. وكانت أول سيدة عربية تتأهل للمشاركة في بطولة عالمية للفروسية.

وإدراكاً منها للأثر الإيجابي والفاعل الذي أحدثته الرياضة في حياتها، عملت الأميرة هيا جاهدة على تمكين الآخرين، ولا سيما الشابات من خوض هذه التجربة. وقد ارتكز عملها كرئيسة للاتحاد الدولي للفروسية وعضو في اللجنة الأولمبية الدولية على إيمانها بالدور الرائع الذي تلعبه الرياضة في تحسين حياة الآخرين، وتمكين السيدات، وكسر الحواجز بين الشعوب والدول.

وفي يونيو عام 2015، حصلت الأميرة هيا على جائزة سيدات لونجين المرموقة، تقديراً للإنجازات التي حققتها والأثر الإيجابي الذي أحدثته في تطوير رياضة الفروسية. وفي يناير 2016، فازت الأميرة هيا بجائزة الشخصية الرياضية المحلية ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.

 

المتحدثون

لوريتا كلايبورن

ولدت لوريتا كلايبورن في ولاية بنسلفانيا في عام 1953، وكانت تعاني من عمى جزئي، ولم تتمكن من المشي أو الكلام حتى سن الرابعة. وعلى الرغم من الضغوط التي تعرضت لها والدتها للقبول بوضع لوريتا الصغيرة في مؤسسة تعنى بذوي الإعاقة الذهنية، رفضت والدة لوريتا الخضوع لذلك، انطلاقاً من إيمانها بقدرات طفلتها. وفي المدرسة، كانت لوريتا تهرب من سخرية وإزعاج زملائها بالجري بعيداً. ومنذ ذلك الحين، تحول الجري إلى شغف تلمّست من خلاله طريقها إلى النجاح والشهرة العالمية.

وفي عام 1971،دخلت كلايبورن عالم الأولمبياد الخاص، في لحظة وصفتها بأنها "نقطة تحول" في حياتها. وحصلت على أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب العالمية عام 1983. وحتى اليوم، فازت لوريتا كلايبورن بالعشرات من الميداليات في مجموعة مختلفة من الرياضات، وتعتبر لوريتا رياضية متمرسة في مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية، بما في ذلك الكاراتيه والتزلج على الجليد وكرة السلة. كما سجلت رقماً قياسياً نسائياً في سباق الجري 5 آلاف متر في دورة الألعاب العالمية في الأولمبياد الخاص عن فئتها العمرية، وتصدر اسمها قائمة أفضل 100 امرأة في ماراثون بوسطن مرتين.

وبعيداً عن مسيرتها الرياضية، تعد كلايبورن متحدثة عالمية وتشغل عضوية مجلس الإدارة الحالي للأولمبياد الخاص. كما حصلت كلاريبون على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك تكريمها في قاعة الرياضة العالمية الإنسانية للمشاهير عام 2007، وتكريمها في قاعة المرأة الرياضية للمشاهير (2000)، وفي عام 2000، تم تخليد قصتها في فيلم تلفزيوني من إنتاج والت ديزني بعنوان "قصة لوريتا كلايبورن".

 

أعضاء حلقات النقاش

حلقة النقاش 1 - تمكين المرأة: الرياضة والقيادة

معالي نورة الكعبي

تشغل معالي نورة بنت محمد الكعبي منصب وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي منذ فبراير 2016، حيث تعمل معاليها بمثابة حلقة الوصل بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي.

كما تشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام،ورئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية- أبوظبي وtwofour54، ورئيس مجلس إدارة شركة ابوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، بالإضافة إلىعضوية العديد من مجالس الإدارة منها؛ لجنة استحواذ المتاحف التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعضو مجلس إدارة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وقصر الحصن. والمجلس الوطني للإعلام، والأرشيف الوطني.

تحمل شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة الإمارات العربية المتحدة عام2001، كما أكملت برنامج القيادة من جامعة لندن للأعمال عام 2011.

ميشيل كوان

تعد ميشيل كوان أكثر الرياضيات الحاصلات على ميداليات وألقاب في رياضة التزلج على الجليد في تاريخ الولايات المتحدة. ومن خلال تألقها وإنجازاتها الرائعة في التزلج على الجليد، رسخت كوان اسمها بين ألمع النجوم في تاريخ هذه الرياضة. وفي الفترة من 1995 إلى 2005، تربعت ميشيل على عرش رياضة التزلج على الجليد بشكل غير مسبوق، حيث فازت في 43 بطولة، وهو إنجاز لم يسبق لأحد تحقيقه، بما في ذلك خمس بطولات عالمية، وتسع بطولات وطنية في الولايات المتحدة وميداليتين أولمبيتين. وعلى مدى 100 سنة من تاريخ رياضة التزلج على الجليد في الولايات المتحدة، لم يسبق لأي رياضي أو رياضية أمريكية أن تفوق عليها من حيث عدد الألقاب العالمية أو الوطنية أو الميداليات الأولمبية.

في عام 2003، حصلت ميشيل على جائزة أفضل متزلجة أمريكية على الجليد للعام للمرة السابعة. وفي خطوة غير مسبوقة، أعاد الاتحاد الأمريكي للتزلج على الجليد تسمية الجائزة باسمها، ليصبح اسمها كأس ميشيل كوان. وفي يناير من عام 2012، تم تكريم ميشيل في قاعة المشاهير لرياضة التزلج على الجليد الأمريكية، وهو أعلى درجات التكريم في الاتحاد الأمريكي للتزلج على الجليد. وفي مارس من عام 2012، تم وضع اسم ميشيل في قاعة المشاهير لرياضة التزلج على الجليد العالمية، وكانت العضو الوحيد من صف عام 2012.

  تعمل ميشيل حالياً مستشارة أولى وأول مبعوث دبلوماسي عام في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث تجوب العالم للقاء الشباب للتحدث حول القيادة والقضايا الاجتماعية والتعليمية. وفي يونيو من عام 2010، عينها الرئيس السابق باراك أوباما في عضوية مجلس الرئيس المعني باللياقة البدنية والرياضة والتغذية. وفي عام 2010 كذلك، اختيرت ميشيل للانضمام إلى مجلس إدارة اللجنة الدولية للأولمبياد الخاص، الجهة المسؤولة عن الشؤون والاستراتيجيات العالمية.

تخرجت ميشيل من جامعة دنفر في نوفمبر 2008 بدرجة بكالوريوس في الدراسات الدولية. وفي مايو من عام 2011، حصلت على درجة الماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، وتخصصت في العلاقات الدولية.

ماريا تيسيدور جوفريسا

في أكتوبر عام 2015، تم تعيين ماريا تيسيدور جوفريسا نائباً للرئيس والأمين العام لمؤسسة نادي برشلونة، الجهة القانونية التي يؤدي من خلالها نادي برشلونة المسؤولية الاجتماعية للشركات. وتضع المؤسسة برامج تهدف إلى نقل القيم الإيجابية إلى الأطفال واليافعين المهتمين بالأنشطة الرياضية كوسيلة لتعزيز التنمية الصحية.

وتضطلع تيسيدور كذلك بالمسؤولية عن المجالات الاجتماعية التي تشمل أنشطة الأطفال والكبار، مثل مجلس نادي برشلونة. كما تمثل النادي في مجموعة عمل الرياضة والمرأة في مجلس برشلونة الرياضي.

في يناير عام 2017، تولت تيسيدور رئاسة مجموعة إدلميرا كالفيتو، التي انضمت إلى عضويتها عام 2015. وقد تم إنشاء هذه المجموعة في عام 2011 من أجل استعادة إرث المرأة العريق في تاريخ نادي برشلونة، والدعوة إلى إعطاء دور للعضوات في نادي برشلونة، وتعزيز مكانة المرأة في النادي، وإبراز الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في قطاع الرياضة.

حلقة النقاش 2 - التغيير السلوكي: الرياضة هي المعيار

مي الخليل

في عام 2001، تعرضت مي الخليل لحادث أليم أثناء ممارستها الروتينية للجري، دخلت على إثره في غيبوبة وبقيت غير قادرة على السير. وبعد عامين من الكفاح والمعاناة، تمكنت الخليل من السير مرة أخرى. ومن صميم تجربتها، استلهمت الخليل إطلاق حركة جديدة تسعى إلى خلق حس مجتمعي، من خلال إلهام الآخرين مواجهة المحن والتغلب عليها خلال مسيرة حياتهم. وتحقق هذا بتأسيس جمعية ماراثون بيروت.

تم إطلاق أول نسخة من ماراثون بيروت في عام 2003، واستقطب 6 آلاف مشارك، وسرعان ما غدا الماراثون حدثاً عالمياً مرموقاً. في عام 2009، حصل الماراثون على اعتماد من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وفي عام 2016، نجح في استقطاب أكثر من 47 ألف مشارك من 104 دول. كما حظي بتقدير المنظمات المرموقة في مختلف أنحاء العالم، حيث منحه الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جائزة قوة الرياضة لعام 2010، وحصل على جائزة "الرياضة من أجل الخير" من أكاديمية Laureus في عام 2010، وتلقت مي الخليل دعوة للتحدث عن مشروع ماراثون بيروت  في مؤتمر تيد العالمي الشهير في إدنبره، اسكتلندا في عام 2013.

واليوم، تنظم جمعية ماراثون بيروت العديد من فعاليات الجري إلى جانب ماراثون بيروت، بما في ذلك سباق خاص بالسيدات فقط، والذي تم تصميمه من أجل تمكين السيدات من خلال الجري، وسباقات الشباب بغية تشجيع الأجيال المقبلة على اتباع نمط حياة صحي.

كيت بوسومورث

تعمل كيت بوسومورث، التي توصف بأنها قائدة استثنائية ومفعمة بالطاقة، في قطاع الرياضة منذ ما يقرب من 20 عاماً. أسست كيت إحدى أكثر وكالات العلاقات العامة الرياضية المستقلة نجاحاً في المملكة المتحدة، وهي تقدم اليوم استشارات استراتيجية لمجموعة مختارة من العملاء في جميع أنحاء العالم. وقد عملت كيت مع مجموعة من العلامات التجارية الرياضية العالمية بما في ذلك أديداس، وكأس رايدر، ودوري أبطال أوروبا، وذا نورث فيس، ويونيليفر وجي إس كيه.

في عام 2013، تم تعيين كيت في عضوية مجلس الرياضة في إنجلترا، ورئيسة لمجلس إدارة الحملة النسائية الرائدة "This Girl Can" – الحركة التي تحتفي بالسيدات الناشطات وتساعد السيدات على التغلب على شعور الخوف من نظرة المجتمع  التي تحول دون نشاطهن في هذا المجال. ولعبت كيت دوراً رئيسياً في إنشاء وتطوير هذه الحملة الناجحة. وفي الآونة الأخيرة، تلقت كيت دعوة للانضمام إلى مجلس الرياضة والأعمال في حكومة المملكة المتحدة.

كيت أم لطفلين وتقيم في لندن.

تالة الرمحي

تشغل تالة الرمحي منصب مديرة الشؤون الاستراتيجية في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019. ومن خلال منصبها، تقود الرمحي استراتيجية دورة الألعاب العالمية. شغلت تالة كذلك عضوية لجنة ملف الاستضافة، حيث ساعدت في قيادة الجهود الرامية إلى دعم ملف استضافة أبوظبي للحدث بالتعاون مع الجهات الحكومية وشبة الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية في دولة الإمارات. كما تتولى كذلك مسؤولية إدارة مكتب الشؤون الاستراتيجية بديوان ولي عهد أبوظبي، حيث تترأس عمليات تحليل السياسات العامة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة بأبوظبي ودولة الإمارات في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعليم والصحة والحوكمة ورفاه المواطنين.

تمت إعارة الرمحي حالياً من ديوان ولي العهد إلى اللجنة المنظمة المحلية لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019. وفي وقت سابق، عملت مديرة للبرامج في "البيت متوحد"، وهي منظمة غير حكومية أسسها موظفو ديوان ولي العهد، وتضطلع بمسؤولية تخطيط وتنفيذ المبادرات في مختلف أنحاء دولة الإمارات بغية تلبية الاحتياجات المجتمعية ومواجهة التحديات من خلال انتهاج ممارسات مبتكرة ومستدامة.

الرمحي حاصلة على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة ستانفورد، ودرجة الماجستير في الصحافة من كلية الدراسات العليا في الصحافة في جامعة كولومبيا.

 

حلقة النقاش 3 - الرعاية والإعلام: رفع القيمة في قطاع رياضة المرأة

سعادة عارف حمد العواني

يشغل سعادة عارف العواني منصب الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، الذي تم تأسيسه في عام 2006. ويأتي تأسيس المجلس انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من أجل تطوير قطاع الرياضة والأنشطة الشبابية، حيث يهدف إلى تطوير الاجندة الرياضية على مستوى الإمارة، لتحفيز المشاركة الرياضية لفئات مجتمع أبوظبي ومساعدة الموهوبين على تحقيق تطلعاتهم الرياضية. كما يستضيف المجلس ويدعم العديد من الفعاليات الرياضية العالمية،  لتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للرياضة.

العوانيحاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال والخدمات المصرفية من جامعة الإمارات، ويتمتع بخبرة واسعة في مجال الإدارة مكنته من تولي منصب الامين العام وقيادة مجلس أبوظبي الرياضي لمزيد من النجاحات، حيث شغل مواقع رئيسية على مستوى الدولة في قطاع الاتصالات والنقل والإعلام والرياضة، كما تولى العواني عدداً من المناصب الرفيعة في اللجان والأندية الرياضية في دولة الإمارات.

وفي ظل إدارة  العواني، نجح مجلس أبوظبي الرياضي في تطوير الأجندة الرياضية العالمية في أبوظبي بشكل ملحوظ. حيث لعب دوراً رئيسياً في ضمان تجديد رعاية بنك HSBC على مدى خمس سنوات  لبطولة أبوظبي HSBCللجولف، أولى بطولات الجولة الأوروبية السنوية، التي تقام بالتعاون مع البنك، وهي أكبر مبادرة تطلقها أبوظبي من أجل تشجيع الشباب على المشاركة في هذه الرياضة.

كما لعب العواني دوراً رئيسياً في استقطاب أهم الفعاليات الرياضية إلى أبوظبي بتنوع كافة الرياضات، ومنها بطولة كأس العالم للأندية FIFA في عامي 2017 و2018. وكأس آسيا 2019؛ وبطولة أبوظبي العالمية للترايثلون، وبطولتي أبوظبي وغاري بلاير الخيرية للجولف، وبطولة الاتحاد الدولي لكرة السلة3 x 3 ، وطواف أبوظبي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للدراجات، بجانب كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة 10 كم ، وكأس العالم للغطس العالي،  كما يشرف حالياً على جهود استضافة المزيد من الفعاليات العالمية في إمارة أبوظبي.

كما يلتزم العواني بإشراك مختلف شرائح المجتمع في الفعاليات التي يقيمها مجلس أبوظبي الرياضي، وتعزيز الرياضة كعنصر أساسي في تطوير المجتمع بشكل صحي. وتتجسد رؤيته لإشراك الشباب من خلال الفعاليات المدرسية والجامعية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من تطوير ثقافة التميز الرياضي في مختلف أنحاء الإمارة.

كيت جونسون

تشغل كيت جونسون منصب نائب الرئيس ورئيس قسم التسويق العالمي للرعاية في شركة فيزا. وتضطلع من خلال منصبها بمهمة الإشراف على المحفظة العالمية لرعاية الفعاليات لدى شركة فيزا، بما في ذلك الشراكة التي تقيمها الشركة على مدى 30 عاماً مع اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، والاتحاد الوطني لكرة القدم الأمريكية. ومن خلال هذه الميزات والمنصات، تمكنت فيزا من تقديم قيمة فريدة للعملاء، ونجحت في الوقت ذاته في تأسيس علامة تجارية قوية، ودفع مسيرة نمو الأعمال قدماً على مستوى العالم. وقبل انضمامها إلى شركة فيزا، شغلت كيت منصب مدير أول في المجموعة العالمية للاستشارات العالمية في شركة WME IMG.

في عام 2017، أدرجت مجلة آدويك جونسون ضمن قائمة "أكثر 35 امرأة تأثيراً في قطاع الرياضة". وحصلت في عام 2017 على جائزة فورتي أندر فورتي التي تقدمها صحيفة سبورتس بزنس، كما فازت في عام 2017 بجائزة القادة تحت سن الأربعين سنة.

شاركت جونسون، باعتبارها محترفة في رياضة التجذيف، في دورة الألعاب الأولمبية 2004، في أثينا، اليونان، حيث فازت مع فريقها بالميدالية الفضية. وأحرزت لقب بطولة العالم عام 2002، وهي لاعبة أولمبية تحمل رقماً قياسياً عالمياً. تخرجت جونسون من جامعة ميشيغان، وتصدر فريقها الفرق الأمريكية ثلاث مرات، وكرمت في قاعة الشرف في جامعة ميشيغان في عام 2016. 

غافن ماكل

رئيس نادي مانشستر سيتي لكرة القدم للسيدات

بدأ غافن ماكل مسيرته المهنية في عالم كرة القدم منذ عشر سنوات، حيث كان يعمل في إطار عمليات المؤسسة المجتمعية في كرة القدم.

وفي منصبه الحالي كرئيس لفريق كرة القدم للسيدات في مانشستر سيتي، يضطلع غافن بمسؤولية العمليات التجارية للمؤسسة والتي تشمل توظيف اللاعبين، والتسويق وإدارة الشؤون التجارية والمالية والعمليات في أيام المباريات.

 مثل غافن النادي في لجنة إدارة اتحاد كرة القدم للسيدات، ويعمل حالياً في رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم للسيدات.

 وتعليقاً على مشروع نادي مانشستر سيتي للسيدات، قال غافن:

"نحن هنا لنتحدى ونغير مفهوم كرة القدم للسيدات، ونعمل على إضفاء لمسة من الاحترافية على هذه الرياضة، التي لم تحظ بالدعم والموارد التي تستحقها".

 

آلان باسكو

بدأ مسيرته المهنية كمعلم ومدرب ومن ثم محاضر في فعاليات التربية البدنية، وانتقل إلى العمل في مجال الرعاية بشكل كامل.

أسس آلان، الذي ارتبط اسمه بأعمال التسويق الرياضي الرائدة في الدولة، وكالتين عالميتين رائدتين. فقد باع وكالة API لشركة إنتيرببليك، التي أصبحت الوكالة المؤسسة لما يعرف اليوم باسم أوكتاغون، ومن ثم أسس شركة CSM، التي تضم مجموعة من المهارات المتميزة في مختلف مجالات التسويق الرياضي والفعاليات الرياضية وقطاع الترفيه، قبل أن يتنحى ويسلم رئاسة الشركة إلى لورد كو.

آلان رياضي دولي سابق مثّل بريطانيا العظمى في خمس فعاليات وفاز بميداليات ذهبية في ألعاب الكومونولث، وبطولات أوروبية وميدالية فضية في إحدى مشاركاته الثلاث في دورة الألعاب الأولمبية. وشغل خلال هذه الفترة منصب قائد الفريق لمدة 4 سنوات. ومن ثم عمل معلقاً رياضياً ومقدماً للبرامج الرياضيية والترفيهية على قناة ITV.

شغل آلان منصب نائب الرئيس في ملف استضافة لندن 2012 لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، وشغل عضوية المجلس الرياضي، والمجلس الاستشاري في بي بي سي، والعديد من اللجان الوزارية وحصل على جائزة لإنجازاته المتميزة في قطاع الرياضة.

يعمل آلان حالياً مستشاراً لرؤساء الشركات في قضايا الشراكات وبرامج إشراك أصحاب المصلحة الرئيسيين.

 

حلقة النقاش 4 - خلق قدوة القرن الحادي والعشرين: صعود نجم المرأة الرياضية في العالم العربي

رها محرق

نشأت رها محرق وترعرعت في المملكة العربية السعودية، وكانت ترنو دائماً إلى التحرر والانطلاق في عالم خاص بها من المغامرات. بدأت رها البحث عن مغامرتها حال انتهائها من الدراسة الجامعية، لتكتشف ما سيغدو شغفها على مر الأيام المقبلة، وهو تسلق الجبال.

تمكنت محرق في سن 25 عاماً من الفوز بتحدي اعتلاء قمة جبل كلمنجارو، وبعد عامين فقط تمكنت من كسر الحواجز لتصبح أصغر سيدة عربية وأول سعودية تصل إلى قمة جبل إيفرست. واليوم وفي عامها الثلاثين، نجحت محرق في تسلق عدد من أعلى القمم في مختلف أنحاء العالم.

وإذ تواصل محرق مغامراتها في تسلق الجبال، تعمل مستفيدةً من الشهرة التي حققتها على نشر رسالتها بضرورة تمكين السيدات من خلال تشجيعهن على لعب دور فاعل في قطاع الرياضة وتخطي القيود التي يفرضها المجتمع. كما تلعب محرق دوراً رئيسياً في دفع قضيتها تلك إلى مستويات أعلى من خلال مشاركتها في مجموعة من الحملات التي تطلقها منظمات مثل هيومان رايتس ووتش، التي تدعو الحكومات إلى تعزيز دور المرأة بشكل فاعل في قطاع الرياضة.

زهرة لاري

تبلغ زهرة لاري من العمر 22 عاماً، وهي حاصلة على لقب بطلة الإمارات للتزلج على الجليد ثلاث مرات، كما أنها أول متزلجة إماراتية تخوض منافسات على الساحة الدولية. ففي سن 11 عاماً، استلهمت لاري محاولة التزلج على الجليد بعد مشاهدتها فيلم ديزني "أميرة الجليد". وبعد ذلك، بدأت لاري التزلج في حلبة الجليد في مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي للمرة الأولى، وانطلقت مسيرتها في هذه الرياضة التي غدت شغفاً يملأ قلبها مدى الحياة.

وعلى الرغم من تشجيع والدها لها في البداية على ممارسة رياضة التزلج على الجليد كهواية فقط، إلا أن لاري شاركت في أول بطولة دولية بعد ثلاث سنوات في كأس أوروبا في كانازي، إيطاليا. وهناك تم حذف عدد من نقاطها بسبب ارتدائها الحجاب. وباعتبارها أول متزلجة محجبة تخوض منافسة على المستوى الدولي، نجحت لاري في تحدي خصم النقاط مع الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد، الذي سمح منذ ذلك الحين بارتداء الحجاب في المنافسة.

وتمتلك لاري، التي تحظى برعاية أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رؤى ثابتة يقوم عليها تاريخها الرياضي حيث غدت أول إماراتية تتأهل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونشانغ، كوريا الجنوبية.

سمر نصار

تتميز سمر نصار بخبرة تربو على 20 عاماً في عالم الرياضة، كلاعبة رياضية ورائدة في مجال الإدارة الرياضية.

شاركت نصار في الألعاب الأولمبية في عامي 2000 و2004 كسباحة، وتم تعيينها رئيسة للبعثة الأردنية المشاركة في الألعابالأولمبية عام 2012، وشغلت عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الأردنية.

وبعد مسيرتها المتميزة كرياضية في الألعاب الأولمبية، تم اختيار نصار لقيادة ملف استضافة الأردن لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة FIFA 2016، المشروع الطموح الذي يهدف إلى تطوير قطاع الرياضة النسائية في المملكة.

وفي ديسمبر 2013، توجت جهود نصار وفريقها بالنجاح، إذ تم اختيار الأردن لاستضافة بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة.وتم تعيين نصار رئيسة تنفيذية للجنة المنظمة المحلية للبطولة، ليتم إنجاز البطولة بنجاح باهر في 2016، وكانت هذه المرة الأولى التي تستضاف فيها البطولة في منطقة الشرق الأوسط.

تلقت نصار تعليمها في أوروبا، وحصلت على درجة البكالوريوس في الأحياء الجزئية والجينية  ودرجة الماجستير في الإدارة الرياضية.

حلقة النقاش 5 - الرياضة عبر الأجيال: الفرص والتحديات

جولي كيتشن

تعتبر جولي كيتشن إحدى ألمع بطلات العالم في الفنون القتالية في التاريخ. ولدت كيتشن وترعرعت في إنجلترا، واتسمت بشخصية خجولة. غير أنها كانت تعشق مادة التربية الرياضة، وتتمتع بجسم فتي وموهبة رياضية.  

في عام 1989، التحقت بطلاب العسكرية البحرية، وفي سن السادسة عشرة بدأت مسيرتها للحصول على رتبة ضابط صف بحري، الرحلة التي تصفها كيتشن بأنها جحر الأساس في التغلب على خجلها.

وبعد أن رزقت بتوأمها في عام 1999، اشتركت كيتشن في ناد رياضي من أجل إنقاص وزنها، ولكنها سرعان ما طورت شغفها بالملاكمة التايلاندية. وكانت أول مشاركة احترافية لها في عام 2002، حيث ارتدت بدلتين واقيتين! وعندها، تلاشى خجلها السابق، وغدت شديدة الولع بفنون القتال.  

وخلال مسيرتها المهنية الاحترافية في مجال الفنون القتالية، واجهت كيتشن لاعبين من 15 دولة مختلفة، وكانت أول سيدة بريطانية تحصل على لقب بطل العالم للملاكمة. وتقاعدت كيتشن رسمياً في عام 2012.

لا تزال روح كيتشن وقوتها الداخلية تلهم السيدات الرياضيات في مختلف أنحاء العالم، وتفخر كيتشن بأن تكون ملكة الملاكمة التايلاندية، كما يلقبها عشاقها ومشجعوها. 

الأخت مادونا بودر

ولدت الأخت مادونا عام 1930، في ميسوري، وبدأت نشاطها منذ سن مبكرة كلاعبة للفروسية وكرة التنس، ولكنها لم تكن تلك الرياضية الخبيرة كما هي اليوم، في سن الـ 86.

في سن 23 عاماً، قررت مادونا أن تصغي إلى "النداء الحقيقي" في أن تصبح راهبة. وبعد عدة سنوات، بدأت بممارسة الجري، وسرعان ما تحول هذا النشاط إلى شغف يملأ قلبها. أتمت مادونا أول سباق للجري في سن الـ 47، وأتمت أول ترايثلون في سن 52، وأول ترايثلون للرجل الحديدي في سن 55.

وقد أتمت الأخت مادونا حتى اليوم 37 ماراثون و377 سباق ترايثلون، بما في ذلك 45 مشاركة في سباقات الرجل الحديدي، وهو إنجاز فريد، حظيت من خلاله بلقب "الراهبة الحديدية". وفي عام 2012، حطمت مادونا الرقم القياسي في كونها أكبر رياضية سناً تنجح في إتمام سباق ترايثلون الرجل الحديدي في سن الـ 82.

وبعيداً عن حياتها كراهبة وبطلة في عالم الترايثلون، تعتبر الراهبة مادونا متحدثة ملهمة تعمل جاهدة على نشر رسالتها المفعمة بالإيجابية والمحبة للعالم بأسره. كما تساهم في عدد من المنظمات غير الربحية.

تانيا ساشديف

ارتبط اسم تانيا ساشديف بلعبة الشطرنج للسيدات في الهند. وفازت تانيا، الحاصلة على لقب ماستر" العالمي ولقب "غراند ماستر" للسيدات بجائزة أرجونا المرموقة في عام 2009 من حكومة الهند.

 فازت ساشديف بالميدالية البرونزية في بطولة الكومنولث للشطرنج التي أقيمت في مسقط رأسها في نيودلهي في يوليو عام 2017. وأحرزت هي وبادميني روت الميدالية البرونزية في فعالية الفريق السريع للسيدات في الألعاب الآسيوية الداخلية في عشق أباد بتركمانستان، التي أقيمت في الأسبوع الأخير من سبتمبر 2017. كما حصلت ساشديف على الميدالية الذهبية ولقب بطلة الكومنولث للشطرنج عن فئة السيدات 2016 في كولومبو.

حققت تانيا سلسلة من النجاحات خلال مسيرتها المهنية، بما في ذلك الفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد الشطرنج 2012 في اسطنبول، وإحراز المركز الثالث في بطولة ريكيافيك المفتوحة 2015، والميدالية الفضية في بطولة آسيا للشطرنج للسيدات 2015 (اللعب السريع) والذهبية للأفراد والفضية للفريق في بطولات الفرق الوطنية للشطرنج التي أقيمت في غوا، الهند في عام 2015. 

لطالما سعت ساشديف إلى أن تكون إحدى أفضل اللاعبات في العالم. فكلما زادت انتصاراتك، زاد شغفك للمزيد من الانتصار. وبصفتها رياضية تحت رعاية ريدبول، تأمل ساشديف بمشاركة المزيد من الأشخاص في هذه اللعبة، وتود مساعدة اللاعبين المبتدئين على تطوير استراتيجيتهم.

تانيا مذيعة ومعلقة رياضية مشهورة في عالم الشطرنج.

أمل مراد

ولدت أمل مراد في دبي بدولة الإمارات. وفي سن 22 سنة، قررت أن تلتحق بتدريب الباركور في نادي Gravity DXB، الذي تعود ملكيته لأحد أقاربها. يعود أصل كلمة باركور إلى الكلمة الفرنسية باركور التي تعني "المسار"، وهو ما اكتشفته أمل خلال عام من التدريب المكثف. وقد لاحظ نسيبها "يوسف القرق" المهارات المتميزة التي تتمتع بها، وساعدها على تحقيق هدفها حيث باتت أول مدربة لرياضة الباركور للإناث في المنطقة. كانت أمل مراد تعمل مصممة جرافيك بدوام كامل في ذلك الوقت، وكانت تقضي نهارها في العمل، وليلها وعطل نهاية الأسبوع في تدريب السيدات والأطفال، حيث تركز في حصصها التدريبية على أساسيات الرياضة وحركات الجسم الحرة، والجري والتسلق والقفز فوق الحواجز. تمثل الباركور لأمل طريقة للتعبير وطريقاً يشقه الفرد بحركة جسده. وبعيداً عن الجانب البدني، تساعد أمل متدربيها على التحلي بالثقة بالنفس والتغلب على المخاوف. وبصفتها أول مدربة إماراتية لرياضة الباركور، تسعى أمل مراد إلى إلهام الآخرين من خلال استكشاف قدراتهم البدنية. 

حلقة نقاش مبادلة للرعاية الصحية - وضع صحتك على رأس أولوياتك

د. مي أحمد سلطان الجابر

الدكتورة مي الجابر، متخصصة ومهتمة بمجال الصحة العامة وصحة المرأة، لديها أكثر من12  سنوات خبرة  في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي رئيسة قسم مبادرة صحة المرأة في "هيلث بوينت" وعضو في المكتب التنفيذي باللجنة الأولمبية الوطنية وعضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.

 

حصلت د. مي على بكالوريوس الطب والجراحة العامة في 2004من جامعة الإمارات في العين، وبدأت مسيرتها المهنية في 2005 حيث أكملت مرحلة التدريب الداخلي في مستشفيات مختلفة بدولة الإمارات وباشرت العمل كممارسة عامة في مستشفى زايد العسكري وقامت بعلاج المرضى وتوفير الرعاية الوقائية لهم وأشرفت على تنفيذ برنامج التعليم الطبي المستمر.

 

في 2012 حصلت على ماجستير في الصحة العامة وفي القيادة من معهد بلومبرج للصحة العامة بجامعة جون هوبكنز في بالتيمور بولاية ماري لاند في الولايات المتحدة الأمريكية، كما انتدبت في أكاديمية فاطمة بن مبارك الرياضية كمديرة مشروع للعمليات التشغيلية اليومية. وفي 2015، باشرت في رسالة الدكتوراه في الإدارة والقيادة في مجال الصحة العامة ضمن منظومة الرعاية الطبية من معهد بلومبرج للصحة العامة بجامعة جون هوبكنز.

الدكتورة حواء المنصوري

تعتبر الدكتورة حواء المنصوري من أوائل الإماراتيات اللواتي اخترن التخصص في مهنة الطب. وبعد حصولها على منحة رئيس الدولة للدراسة في الولايات المتحدة خلال عام 1999، أصبحت الدكتورة حواء أول امرأة غير أمريكية تتخرج من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن. وتمتلك الدكتورة حواء خبرة واسعة في مجال علم الوراثة السكاني وتهتم على نحو خاص بربط العمل في مجال العلوم الأساسية بالأمراض السريرية، كما تمتلك خبرة مهمة في رعاية المرضى من المعهد الوطني للصحة، المعهد الرائد في مجال البحوث. وعقب استكمالها للبرنامج التدريبي في مجال الغدد الصماء في الولايات المتحدة، أضحت الدكتورة حواء من الشخصيات البارزة إقليمياً في دراسة أمراض الغدد الصماء والسكري وعلاجها.

وانطلاقاً من تميزها في الابتكار وريادة الأعمال، تعد الدكتورة حواء من أهم المساهمين في المدارس الفكرية الجديدة ضمن مجالات تخصصها، فضلاً عن كونها مخترع نظام "سونوستيك" الذي سيبدأ إنتاجه قريباً في دولة الإمارات. وتقديراً لتميزها وإنجازاتها، قدمها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات، كمثال للنجاح في التعليم والابتكار خلال القمة الحكومية 2014، كما حصلت على جائزة "أوائل الإمارات" التي منحها صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ومنذ ذلك الحين، قامت بتقديم العديد من الأحداث الهامة، مثل القمة العالمية للحكومات.

تشغل الدكتورة حواء منصب المدير الطبي في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري منذ العام 2016، وهو المركز الرائد في المنطقة لعلاج وبحوث مرض السكري وبرامج التوعية والتعليم المهني حول هذا المرض، وتركز الدكتورة حواء على ممارسات أسلوب الحياة كأداة قياس فعالة لإدارة ومنع وعلاج السكري.

مروة الحوسني

مروة الحوسني أخصائية علاج طبيعي في قسم العلاج الطبيعي والتأهيل بمستشفى هيلث بوينت، إحدى الشركات التابعة لمبادلة. وهي متخصصة وشغوفة بعلاج وتأهيل المرضى الذين يعانون من إصابات تقويم العظام والإصابات الرياضية.

حصلت مروة على بكالوريوس العلوم في العلاج الطبيعي من جامعة الشارقة عام 2013، وتعتبر إحدى الإماراتيات القلائل اللاتي حصلن على هذه الدرجة. وبالتزامن مع دراستها، تلقت مروة تدريبًا لمدة ثلاث سنوات في مركز أبوظبي لجراحة الركبة والطب الرياضي (ADKSMC)، إحدى الشركات التابعة لمبادلة، كما أتمت تدريب إضافي بشأن العلاج الطبيعي بأكثر من ستة مستشفيات في جميع أنحاء الإمارات.

بدأت مروة العمل في وحدة تقويم العظام في قسم العلاج الطبيعي والتأهيل بمستشفى هيلث بوينت بعد دمج مركز ADKSMC مع هيلث بوينت. وهي عضو لا غنى عنه ضمن الفريق، ولاسيما فريق العمل بالمركز الخاص بالسيدات.

تمتلك مروة أيضًا عضوية في جمعية الإمارات الطبية (EMA)، وكثيرًا ما تقدم دعم العلاج الطبيعي إلى الرياضيين خلال المناسبات التي تقام في مجتمع أبوظبي.

آن ويليامسون، PhD، RN، NEA-BC

آن ويليامسون هي ممرّضة مُجازة وتنفيذيّة في التمريض المتقدم حائزة على درجة الدكتوراه ومُعتمدة من المركز الأمريكي لاعتماد التمريض. انضمت إلى كليفلاند كلينك أبوظبي في العام 2014 لتشغل منصب الرئيس التنفيذي للرعاية الطبية والتمريض.

قبل ذلك، شغلت آن منصب نائب الرئيس المساعد في مستشفيات وعيادات آيوا الجامعية، وهي مركز طبيّ أكاديمي، حيث أشرفت على خدمات التمريض ورعاية المرضى، ومنصب عميد مساعد للممارسة التمريضية في كلية التمريض في جامعة آيوا.كما مارست عملها قبل ذلك في عدد من المناصب القيادية في المركز الطبّي في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بين العاميْن 1992 و2008، بما فيها رئيسة ممرضات مؤقتة ومديرة تعليم وأبحاث التمريض ومديرة قسم الطوارئ ومنسّقة اللجنة المشتركة.

فازت آن مؤخراً بجائزة الإنجاز مدى الحياة للتميز في التمريض المقدمة من كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة، كما فازت في العام 2007 بجائزة الرئيس الأعلى من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو على إدارتها الاستثنائية للجامعة.حصلت آن على درجة البكالوريوس في التمريض من جامعة شمال كارولاينا في شابيل هيل، ودرجة الماجستير في التمريض من جامعة تكساس في أوستن، بعدها نالت درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، حيث تخصّصت في المعلوماتيّة في علم التمريض والنظم الصحيّة.

Moderators

MCs

ورشة العمل 1 - المرأة والقيادة: التواصل مع صناع التغيير

سعادة الريم عبدالله الفلاسي

تشغل سعادة الريم عبدالله الفلاسي، التي تم تعيينها بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في يوليو 2013 ، منصب الأمين العام للمجلس
الأعلى للأمومة والطفولة. وسعادة الريم الفلاسي هي أحد أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين
الجنسين، وتم تعيينها مؤخراً بصفة عضو في المجموعة الإستشارية العليا لكل امرأة وكل طفل
وكذلك الاستراتيجية العالمية لصحة النساء والأطفال والمراهقين التابعتين للأمم المتحدة.


وتعمل سعادة الفلاسي وفق رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى
لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام – رئيسة المجلس الأعلى للأمومة
والطفولة، على تحقيق أهداف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والتي وردت في مرسوم
انشاء المجلس. وتتمثل هذه الاهداف بالارتقاء بمستوى الرعاية والحماية والمشاركة والتمكين
لشؤون الأمومة والطفولة، وتقديم الدعم والمساندة للأم والطفل في جميع المجالات،
وخصوصاً التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية، وتحقيق أمن وسلامة
الطفل والأم، واقتراح السياسات التنموية في مجال الأمومة والطفولة، ومتابعة وتقييم خطط
التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية المستدامة في مجالي الأمومة والطفولة، وشجيع الدراسات
والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة والتوصيات، واقتراح تعديل التشريعات
والقوانين المتعلقة بقضايا الأمومة والطفولة لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وقبل الانضمام إلى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تولت الفلاسي إدارة قسم الاتصالات
الاستراتيجية لدى الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبوظبي لأكثر من عام.


وتحمل سعادة الريم الفلاسي شهادة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية والسلوكية من
جامعة زايد ) 2005 (. وفي عام 2007 نالت شهادة في ادارة الأعمال للخبراء الدوليين من جامعة
واشنطن.

ورشة عمل 2 - الالتزام بحياة صحية من ديزني: إلهام اتباع حياة صحية من خلال قصص وشخصيات ديزني

ريم مازق

انضمت ريم مازق إلى شركة والت ديزني في عام 2012 كجزء من فريق تطوير أعمال و  استراتيجية الشركة، حيث عملت على تخطيط وتطوير العديد من الأعمال الجديدة بما في ذلك حياة ديزني، والحياة الصحية وحفلات ديزني. وتضطلع مازق الآن بالمسؤولية التشغيلية الخاصة بالحياة الصحية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وهي استراتيجية عمل واسعة للشركة تشجع على اتباع السلوكيات الصحية مدى الحياة لدى الأطفال وأسرهم من خلال سرد القصص والخيال والمرح.

ومنذ اعتمادها في عام 2014، استخدمت الشركة قصص وشخصيات ديزني، ومارفل وقصص حرب النجوم لترغيب الأطفال وعائلاتهم بالطعام الصحي وممارسة الرياضة البدنية بطريقة مرحة وسهلة. ونتيجة لذلك، أثمر الإقبال على "الحياة الصحية" في النمو السريع الذي شهدته الأغذية الصحيةو السلع الرياضية المرخصة لديزني.

قبل انضمامها إلى ديزني، عملت ريم كموظفة في مجال الاستثمار المصرفي لمدة 10 سنوات في عدد من المراكز المالية في لندن ونيويورك ودبي.

تتحدث مازق العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية وتحمل شهادة البكالوريوس في القانون والقانون الأوروبي من كلية كينغز في جامعة لندن.

ورشة عمل 3 - قصص نجاح إماراتية: إسرار تأسيس قطاع رياضي ناجح

حورية طاهري

حورية طاهري سيدة متميزة وقدوة يحتذى بها، لعبت دوراً قيادياً في تطوير ثقافة كرة القدم للسيدات في دولة الإمارات. وأول سيدة عربية تحصل على رخصة التدريب الاحترافي، وتشغل حالياً منصب مساعد مدرب منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم للسيدات.

بدأت طاهري مسيرتها المهنية كحارسة مرمى، وحصلت على لقب أفضل حارس مرمى عربي في المنطقة. وبعد أن اضطرت طاهري إلى التوقف عن متابعة مسيرتها في هذا المجال بسبب عدم وجود فريق وطني رسمي لكرة القدم للسيدات، قررت الاستفادة من مؤهلاتها في مجال التدريب، وبدأت بالعمل على تطوير لعبة كرة القدم للسيدات في دولة الإمارات.

حصلت طاهري على رخصة التدريب من الفئة أ، والفئة ب، والفئة ج من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولعبت دوراً رئيسياً في إحداث نقلة نوعية في عالم كرة القدم للسيدات في دولة الإمارات، بما في ذلك تشكيل منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم للسيدات.

ومنذ بداية عملها في هذا المجال، شهدت كرة القدم للسيدات تطوراً وتوسعاً كبيراً. فقد ساعدت طاهري على نمو هذه اللعبة المحلية التي لم يكن عدد لاعباتها المسجلات يتجاوز السبع لاعبات، إلى أكثر من ألفي لاعبة نشطة في دولة الإمارات في عام 2017، وثماني أندية في الدوري الأول، ودوري الفتيات تحت 14 سنة، ودوري الناشئات تحت 16 سنة، وثماني مراكز مخصصة للتدريب. وقد تم تحقيق جميع هذه الإنجازات بدعم من لجنة كرة القدم للسيدات واتحاد الإمارات لكرة القدم.

 

العنود السعدي

 

بدأت اللاعبة العنود مبروك السعدي، لاعبه من اللاعبات المتميزات لفريق المبارزة سلاح الابيه ولاعبه المنتخب الوطني  بدأت مشوارها الرياضي في اللعبة بعمر الثانية عشرة في العام ٢٠٠٧، عن طريق التحاقها بمراكز الأطفال بالشارقة ، لتتنقل بعد ذلك في العام ٢٠١٢ إلى نادي سيدات الشارقة كلاعبة هاوية ثم تدرجت باللعبة حتى وصلت إلى الفريق الأول فيه، لتنخرط بعدها ضمن صفوف المنتخب الوطني كقائدة لسيدات المبارزة.

في رصيد السعدي العديد من الألقاب والإنجازات على المستويات المحلية، والخليجية، والعربية، من أبرزها على الصعيد العربي حصولها على المركزالأول في بطولة الأندية العربية للسيدات عام ٢٠١٤، ضمن فئة اللعبة (فرق)والمركز الثالث في فئتي الفردي و الفرق  لنفس البطولة في نسختها الثالثة للعام ٢٠١٦.

وعلى المستوى الخليجي نالت البطلة ذهبيتين خليجيتين ضمن (فئة الفردي)، وذهبية وبرونزية (فئة الفرق) في البطولة الخليجية المجمعة الخامسة، والتي أقيمت في البحرين، ثم في بطولة المرأة الخليجية بقطر،  حصلت على كأس رئيس الدولة ضمن فئة اللعبة (فردي) لسيف المبارزة ثلاث مرات على التوالي، وعلى كأس بطولة رأس الخيمة للفرق مرتين على التوالي أيضا منذ انطلاقتها. وللاعبة مشاركات دولية عديدة وبارزة منها مشاركتها في بطولة كأس مصر عام ٢٠١٤، وبطولة آسيا تحت ٢٣ سنة التي أقيمت في اليابان" طوكيو" شهر نوفمبر عام ٢٠١٦.

 وتطمح السعدي الحصول على درجة الماجستر  في العلوم التطبيقية تخصص تقنيات حيوية من جامعة الشارقة، وتعمل إلى جانب شغفها الرياضي بمهنة فني مختبر في المركز الصحي لشرطة دبي، كما أنها حكم محلي، واداري في نفس اللعبة، إلى بناء

جيل رياضي واعي ومبدع في رياضة المبارزة، الصورة ايجابية عن الرياضة النسوية في دولة الإمارات.

شيخة القاسمي

تبلغ شيخة القاسمي من العمر 28 عاماً، وهي مدربة لرياضة الكروس فيت، تعمل شيخة باستمرار على تطوير نفسها من خلال التعلم وتعليم من حولها، وقد شاركت في 12 دورة على مدى 4 سنوات، ولم تفوت فرصة للتسجيل في ورش العمل أو الحصص التدريبية المختلفة سعياً لمزيد من التدريب والخبرة. 

ومن خلال مشروعها الجديد Platform Fitness Gym، نجحت القاسمي في خلق مساحة تمكن الأفراد من التدريب والتعلم ونقل المعرفة. وقد استلهمت هذه الفكرة من المقاهي التي زارتها في سنغافورة، وغرف الكروس فيت في مختلف أنحاء الدول الاسكندنافية، وهي تخطط لتوسيع نطاق الفرص المتاحة في هذا المجال من خلال إقامة ورش عمل، وندوات ودورات حول الحركة والتدريب على مواجهة الحياة وتطوير الذات.

تقول شيخة: "تتجلى مهمتي في إلهام حركة اللياقة البدنية في دولة الإمارات، ورفع مستوى الوعي، وتشجيع المزيد من الرجال والنساء لأن يكونوا أكثر قوة وصلابة لمواجهة الحياة، وإحداث تغيير من أجل الأجيال المقبلة".

ورشة عمل 4 - 50 عامًا: تطور الأولمبياد الخاص

ميشيل كوان

تعد ميشيل كوان أكثر الرياضيات الحاصلات على ميداليات وألقاب في رياضة التزلج على الجليد في تاريخ الولايات المتحدة. ومن خلال تألقها وإنجازاتها الرائعة في التزلج على الجليد، رسخت كوان اسمها بين ألمع النجوم في تاريخ هذه الرياضة. وفي الفترة من 1995 إلى 2005، تربعت ميشيل على عرش رياضة التزلج على الجليد بشكل غير مسبوق، حيث فازت في 43 بطولة، وهو إنجاز لم يسبق لأحد تحقيقه، بما في ذلك خمس بطولات عالمية، وتسع بطولات وطنية في الولايات المتحدة وميداليتين أولمبيتين. وعلى مدى 100 سنة من تاريخ رياضة التزلج على الجليد في الولايات المتحدة، لم يسبق لأي رياضي أو رياضية أمريكية أن تفوق عليها من حيث عدد الألقاب العالمية أو الوطنية أو الميداليات الأولمبية.

في عام 2003، حصلت ميشيل على جائزة أفضل متزلجة أمريكية على الجليد للعام للمرة السابعة. وفي خطوة غير مسبوقة، أعاد الاتحاد الأمريكي للتزلج على الجليد تسمية الجائزة باسمها، ليصبح اسمها كأس ميشيل كوان. وفي يناير من عام 2012، تم تكريم ميشيل في قاعة المشاهير لرياضة التزلج على الجليد الأمريكية، وهو أعلى درجات التكريم في الاتحاد الأمريكي للتزلج على الجليد. وفي مارس من عام 2012، تم وضع اسم ميشيل في قاعة المشاهير لرياضة التزلج على الجليد العالمية، وكانت العضو الوحيد من صف عام 2012.

  تعمل ميشيل حالياً مستشارة أولى وأول مبعوث دبلوماسي عام في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث تجوب العالم للقاء الشباب للتحدث حول القيادة والقضايا الاجتماعية والتعليمية. وفي يونيو من عام 2010، عينها الرئيس السابق باراك أوباما في عضوية مجلس الرئيس المعني باللياقة البدنية والرياضة والتغذية. وفي عام 2010 كذلك، اختيرت ميشيل للانضمام إلى مجلس إدارة اللجنة الدولية للأولمبياد الخاص، الجهة المسؤولة عن الشؤون والاستراتيجيات العالمية.

تخرجت ميشيل من جامعة دنفر في نوفمبر 2008 بدرجة بكالوريوس في الدراسات الدولية. وفي مايو من عام 2011، حصلت على درجة الماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، وتخصصت في العلاقات الدولية.

لوريتا كلايبورن

ولدت لوريتا كلايبورن في ولاية بنسلفانيا في عام 1953، وكانت تعاني من عمى جزئي، ولم تتمكن من المشي أو الكلام حتى سن الرابعة. وعلى الرغم من الضغوط التي تعرضت لها والدتها للقبول بوضع لوريتا الصغيرة في مؤسسة تعنى بذوي الإعاقة الذهنية، رفضت والدة لوريتا الخضوع لذلك، انطلاقاً من إيمانها بقدرات طفلتها. وفي المدرسة، كانت لوريتا تهرب من سخرية وإزعاج زملائها بالجري بعيداً. ومنذ ذلك الحين، تحول الجري إلى شغف تلمّست من خلاله طريقها إلى النجاح والشهرة العالمية.

وفي عام 1971،دخلت كلايبورن عالم الأولمبياد الخاص، في لحظة وصفتها بأنها "نقطة تحول" في حياتها. وحصلت على أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب العالمية عام 1983. وحتى اليوم، فازت لوريتا كلايبورن بالعشرات من الميداليات في مجموعة مختلفة من الرياضات، وتعتبر لوريتا رياضية متمرسة في مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية، بما في ذلك الكاراتيه والتزلج على الجليد وكرة السلة. كما سجلت رقماً قياسياً نسائياً في سباق الجري 5 آلاف متر في دورة الألعاب العالمية في الأولمبياد الخاص عن فئتها العمرية، وتصدر اسمها قائمة أفضل 100 امرأة في ماراثون بوسطن مرتين.

وبعيداً عن مسيرتها الرياضية، تعد كلايبورن متحدثة عالمية وتشغل عضوية مجلس الإدارة الحالي للأولمبياد الخاص. كما حصلت كلاريبون على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك تكريمها في قاعة الرياضة العالمية الإنسانية للمشاهير عام 2007، وتكريمها في قاعة المرأة الرياضية للمشاهير (2000)، وفي عام 2000، تم تخليد قصتها في فيلم تلفزيوني من إنتاج والت ديزني بعنوان "قصة لوريتا كلايبورن".

 

ورشة العمل 5 - التصوير الرياضي من جيتي

مادي ماير

تعمل مادي ماير مصورة في وكالة جيتي إيمجز، في بوسطن، ماساتشوستس؛ وهي متخصصة في الرياضة في منطقة نيو إنجلاند وخارجها. بعد حصولها على درجة بكالوريوس العلوم في التصوير الصحفي من جامعة أوهايو، انضمت ماير إلى فريق جيتي إيمجز في يناير عام 2015. وفي أثناء دراساتها، حصلت مادي على تدريب داخلي في صحف واشنطن بوست، وسياتل تايمز، وجيتي إيمجز في نيويورك. تفضل مادي المهام التي تستغل فيها معلوماتها في مجال التحرير الصحفي وشغفها بالرياضة، سواء في مسابقات الروديو في المدن والبلدات الصغيرة أو تغطية فعاليات مثل تالاديجا سوبرسبيدواي وبطولة كأس العالم للسيدات 2015 FIFA.

تنشر أعمال مادي باستمرار في الصحف اليومية الكبرى والمجلات والمواقع الإلكترونية حول العالم، بما في ذلك ESPN، وصحيفة نيويورك تايمز، وسبورتس إلوستريتد، وواشنطن بوست، وغيرها.

ورشة العمل 6 - التربية البدنية الحديثة: من المعلم إلى القدوة

آلان باسكو

بدأ مسيرته المهنية كمعلم ومدرب ومن ثم محاضر في فعاليات التربية البدنية، وانتقل إلى العمل في مجال الرعاية بشكل كامل.

أسس آلان، الذي ارتبط اسمه بأعمال التسويق الرياضي الرائدة في الدولة، وكالتين عالميتين رائدتين. فقد باع وكالة API لشركة إنتيرببليك، التي أصبحت الوكالة المؤسسة لما يعرف اليوم باسم أوكتاغون، ومن ثم أسس شركة CSM، التي تضم مجموعة من المهارات المتميزة في مختلف مجالات التسويق الرياضي والفعاليات الرياضية وقطاع الترفيه، قبل أن يتنحى ويسلم رئاسة الشركة إلى لورد كو.

آلان رياضي دولي سابق مثّل بريطانيا العظمى في خمس فعاليات وفاز بميداليات ذهبية في ألعاب الكومونولث، وبطولات أوروبية وميدالية فضية في إحدى مشاركاته الثلاث في دورة الألعاب الأولمبية. وشغل خلال هذه الفترة منصب قائد الفريق لمدة 4 سنوات. ومن ثم عمل معلقاً رياضياً ومقدماً للبرامج الرياضيية والترفيهية على قناة ITV.

شغل آلان منصب نائب الرئيس في ملف استضافة لندن 2012 لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، وشغل عضوية المجلس الرياضي، والمجلس الاستشاري في بي بي سي، والعديد من اللجان الوزارية وحصل على جائزة لإنجازاته المتميزة في قطاع الرياضة.

يعمل آلان حالياً مستشاراً لرؤساء الشركات في قضايا الشراكات وبرامج إشراك أصحاب المصلحة الرئيسيين.

 

ورشة عمل 7 - إلهام التغيير السلوكي: منظور ثنائي

كيت بوسومورث

تعمل كيت بوسومورث، التي توصف بأنها قائدة استثنائية ومفعمة بالطاقة، في قطاع الرياضة منذ ما يقرب من 20 عاماً. أسست كيت إحدى أكثر وكالات العلاقات العامة الرياضية المستقلة نجاحاً في المملكة المتحدة، وهي تقدم اليوم استشارات استراتيجية لمجموعة مختارة من العملاء في جميع أنحاء العالم. وقد عملت كيت مع مجموعة من العلامات التجارية الرياضية العالمية بما في ذلك أديداس، وكأس رايدر، ودوري أبطال أوروبا، وذا نورث فيس، ويونيليفر وجي إس كيه.

في عام 2013، تم تعيين كيت في عضوية مجلس الرياضة في إنجلترا، ورئيسة لمجلس إدارة الحملة النسائية الرائدة "This Girl Can" – الحركة التي تحتفي بالسيدات الناشطات وتساعد السيدات على التغلب على شعور الخوف من نظرة المجتمع  التي تحول دون نشاطهن في هذا المجال. ولعبت كيت دوراً رئيسياً في إنشاء وتطوير هذه الحملة الناجحة. وفي الآونة الأخيرة، تلقت كيت دعوة للانضمام إلى مجلس الرياضة والأعمال في حكومة المملكة المتحدة.

كيت أم لطفلين وتقيم في لندن.

تريشيا طومبسون

تتخصص تريشيا طومبسون في إدارة وتعزيز قيمة الاستثمارات الرياضية والمؤسسية مع أصحاب الحقوق، والمواهب، والعلامات التجارية والحكومات. وكانت صحيفة الغارديان قد صنفت طومبسون ضمن أكثر 50امرأة تأثيراً في قطاع الرياضة في عام 2014.

عملت طومبسون في العديد من قطاعات الرياضة، بما في ذلك ألعاب القوى، والرجبي، والكريكيت، والجولف والفورمولا1، وتتمتع بخبرة تربو على 20 عاماً في قطاع الرياضة، حيث عملت في كل من لندن وسيدني ونيويورك.   

مدفوعة بشغفها بمتابعة وممارسة الرياضة، أطلقت طومبسون برامج رياضية تهدف إلى إحداث تغيير اجتماعي، وتدعو إلى استخدام الرياضة كمنصة للعمل الخيري.

وكان من أبرز نشاطات طومبسون قيادتها لجهود شبكة سكاي في الاستثمار في رياضة ركوب الدراجات، حيث ساهمت في إحداث تغيير حقيقي في النظرة إلى رياضة ركوب الدراجات في المملكة المتحدة، من خلال اجتذاب أكثر من مليون شخص لممارسة هذه الرياضة بشكل منتظم، كما نجحت في تأمين دعم مالي بقيمة 27 مليون جنيه إسترليني للاتحاد البريطاني للدراجات (British Cycling)من هيئة الرياضة في إنجلترا (Sport England)، ما جعل رياضة ركوب الدراجات إحدى أعلى الرياضات تمويلاً في المملكة المتحدة.