18 مايو 2020

واصلت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية دورها المجتمعي الهام، ودعمها الكبير لحملات نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال تنظيم الكثير من النشاطات والمنافسات الافتراضية، وورش العمل (عن بعد)، ضمن مبادرات الأكاديمية الطموحة لتفعيل الأنشطة الرياضية، وتعزيز التواصل مع فئات المجتمع، وتشجيع ممارسة الرياضة في البيت للحفاظ على اللياقة البدنية وجعلها نمطاً للحياة اليومية والصحية، في ظل المرحلة الحالية.

وأطلقت الأكاديمية منافسات مختلفة كتحدي تسلق قمة "ماترهورن" من المنزل وسباق أكاديمية فاطمة بنت مبارك للجري الافتراضي والعديد من تحديات اللياقة البدنية، بالإضافة إلى لقاءات حصرية مع خط دفاعنا الأول وعدة رياضيات وملهمات لتقديم النصائح لكافة المجتمع. كما نظمت الأكاديمية محاضرات توعوية وورش عمل عن بعد كورشة عمل "أساسيات الشطرنج للمبتدئين" بالتعاون مع نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، وندوة بعنوان "الحفاظ على لياقتك ونشاطك البدني في المنزل أثناء فترة العزل" بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، حيث أقيمت هذه الورش والندوات من المنزل عن طريق مواقع إلكترونية وذلك حرصاً على الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد، والالتزام بالتباعد الجسدي للحفاظ على السلامة والصحة العامة. وتسعى الأكاديمية دوماً في نشر التوعية الإيجابية خلال شهر رمضان المبارك وتشجيع السيدات على المشاركة من منازلهن في كافة الأنشطة والمسابقات الرياضية.

من جهتها أكدت فاطمة العامري، ممثلة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية على أهمية المشاركة الكبيرة التي شهدتها السباقات الافتراضية من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.
وقالت العامري: "يسعدنا أن نشهد مشاركة كبيرة من مواطنات ومقيمات في هذه الفعاليات والندوات التثقيفية، ما يمثل حرصهن على ممارسة الرياضة لما فيها من فوائد، وانعكاسها على اتباع الارشادات الاحترازية وبقائهن في منازلهن".

بدورها قالت مريم المنصوري من اكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية: الشكر لجميع الشركاء والجهات على تعاونهم في إقامة وتنظيم هذه الفعاليات والأنشطة الافتراضية طوال فترة شهر رمضان المبارك".
وأضافت المنصوري: "ستستمر أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في نشر الوعي وتعزيز ممارسة الرياضة والتواصل مع أفراد المجتمع، وتحقيق أهدافها بالتعاون مع مختلف الشركاء والجهات الحكومية والخاصة".