27 نوفمبر 2020

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 27 نوفمبر 2020

اختتمت يوم الأربعاء 25 نوفمبر الحالي، بطولة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرماية بالقوس حيث تعتبر إحدى الفعاليات المجتمعية التي أقيمت في نادي أبوظبي للكريكت، بمشاركة "٣٠" لاعبة، وحصدت الميداليات الأربعة المتقدمة، كل من اللاعبة لمياء عبدالله الحمزاوي بالمركز الأول واللاعبة شيماء محمد الكعبي بالمركز الثاني واللاعبة مهرة حسن الشامسي بالمركز الثالث واللاعبة سلامة سعيد الرميثي بالمركز الرابع حيث رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية للفائزين بلغت 10 اَلاف درهم، وأقيمت البطولة وسط احترازات وقائية مشددة لضمان سلامة اللاعبات بحيث تظهر كل لاعبة نتيجة الفحص السلبية والتي لا تتعدى مدتها عن 48 ساعة بالإضافة إلى عدم مشاركة الأدوات بين المتنافسات والالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي الموصي بها من قبل الجهات المختصة والحرص على ارتداء الكمامات طوال فترة المسابقة.

وفي هذا الإطار علقت السيدة فاطمة العلي ممثلة عن أكاديمية فاطمة مبارك للرياضة النسائية كما يلي: "عندما قررنا تنظيم ثالث بطولة تابعة للأكاديمية في رياضة القوس والسهم والتي تعد واحدة من أكثر الألعاب التي حققت انتشاراً على الساحة الرياضية خلال فترة زمنية قياسية في دولة الإمارات.

لم نكن نتوقع هذا الإقبال السريع حيث وصلنا إلى "٣٠" مشاركة وهو العدد المسموح في بطولة الرماية بالسهم، واختصرنا عمر المنتسبات إلى 16 سنة وما فوق ولا شك أن الألعاب الفردية تساهم في تحقيق الإنجازات والصعود إلى منصات التتويج من خلالها. ونحن على استعداد لتقديم جميع أشكال الدعم الفني من خلال توفير مدربين متخصصين وتنظيم المزيد من البطولات التي تخص هذه الرياضات وتوفير المزيد من أجواء التنافس بين اللاعبات من مختلف الجنسيات من المواطنات والمقيمات على أرض الدولة. بحيث نستمر في دعم المرأة وأنشطتها وضمان نشر ثقافة المجتمع الصحي بين أفراده وإن جعل المنافسات مفتوحة لجميع الجنسيات يأتي إيماناً بأهمية توفير الاحتكاك بين أكبر عدد ممكن في جميع الفئات."

الجدير بالذكر أن بطولة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرماية بالقوس أقيمت بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي لأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، مجلس أبوظبي الرياضي وكل من الرعاة: ميدان "أداء" للرماية ونادي أبوظبي للكريكت الذين بدورهم ساهموا وسعوا جاهدين لضمان نجاح البطولة ودعمها بمختلف الجهات وذلك التطور الملحوظ الذي تشهده رياضة المرأة من الفعاليات والنشاطات، كان بمتابعة ومساندة وتعاون مشترك ما بين الأكاديمية والجهات الراعية، بحيث شكلوا محوراً أساسياً في مثل هذه النجاحات.