28 أغسطس 2016

 

 

 

في خضم الإحتفالات التي تعم البلاد بمناسبة يوم المرأة الإماراتية وقعت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية مذكرة تفاهم مع إدارة رياضة المرأة بنادي الشارقة للسيدات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الأكاديمية يوم الأحد الموافق 28-8-2016 ، وقام بتوقيع المذكرة الدكتورة مي الجابر ، عضو مجلس إدارة أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية و عضو اللجنة الاولمبية الإماراتية ، والأستاذة ندى النقبي، مديرة ادارة رياضة المراة بنادي الشارقة للسيدات.

وتهدف المذكرة إلى لإثراء العمل الرياضي النسائي في الإمارات وخدمة الإستراتيجيات والطموحات المستقبلية للرياضة الإماراتية من خلال الإرتقاء بمستوى التعاون والتواصل بين مختلف المؤسسات الرياضية النسائية في الدولة.

وتشتمل مذكرة  التفاهم على عدة بنود تنص على التعاون المشترك والتنسيق بين الطرفين في مجالات التدريب وتنظيم الفعاليات وتقديم الدعم المعنوي والإعلامي والمادي، حيث ستقوم الأكاديمية بتقديم التسهيلات والموارد اللازمة لإقامة المحاضرات وورش العمل لصالح السيدات في إمارة الشارقة بالإضافة إلى تدريب نخبة اللاعبات في نادي سيدات الشارقة وتقديم التسهيلات لإقامة معسكرات التدريب لهن في أبوظبي، بينما سيتعاون الطرفان في مجال إقامة الأحداث والفعاليات من خلال إقامة المنافسات لرياضات المبارزة وكرة السلة والرماية في أبوظبي والشارقة بشكل متبادل وستقدم الأكاديمية لمنتسبات نادي سيدات الشارقة جلسات تدريبية على رياضتي الجيوجيتسو والجولف في أبوظبي إلى جانب التعاون بين الجانبين في إقامة الفعاليات ذات الطابع الإجتماعي بشكل سنوي وبالتبادل بين أبوظبي والشارقة.

وفي مستهل حديثها رفعت الدكتورة مي الجابر أسمى آيات التهاني لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) وامتدحت الدعم السامي الذي قدمته سموها لنصرة قضايا المرأة الإماراتية وتمكينها في كافة المجالات طوال السنوات الماضية، وتقدمت الجابر  بالتهنئة للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة نادي أبوظبي للسيدات وأشادت بالمجهودات السباقة والتي تبذلها من أجل دعم وتطوير الرياضة النسائية بالدولة.

وهنأت الجابر كافة الهيئات والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة في الإمارات وجميع سيدات الإمارات منوهة إلى أن يوم المرأة الإماراتية ليس مناسبة للإحتفاء بالمنجزات السابقة لسيدات الإمارات فحسب، بل  هو يوم لشحذ الهمم واستنهاض الطاقات في سبيل مواصلة العمل على تقديم المزيد من الإنجازات لصالح العمل النسائي الإماراتي واستكمال مسيرة النهضة الشاملة للبلاد.

و بدورها ذكرت سعادة ندى عسكر النقبي أن المرأة الإماراتية و منذ تأسيس دولة الاتحاد في العام 1971، تحظى بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل، فقد كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حريصاً على دعم المرأة وتمكينها وإزالة جميع المعوقات التي تقف أمام تقدمها والاعتراف بحقوقها في أن تتبوأ أعلى المراكز بما يتناسب مع قدراتها ومؤهلاتها، وقد ظلت هذه الرؤية الحكيمة متعمقة ومتجذرة في فكر ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فعزز دعم المرأة من خلال إطلاق برامج طموحة، وفتح أمامها آفاقا واسعة لتكون شريكا أساسيا مع أخيها الرجل في مختلف مجالات العمل الوطني.

وبحكم تجربتها في شغل أرفع المناصب السياسية والتنفيذية والتشريعية ومختلف مناصب القيادة العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار، فقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها تتمتع بطموحات وتطلعات عالية، وأنها تمتلك الدافع والموهبة اللازمتين لتحقيق النجاح، لتؤكد بذلك على أنها تمثل أحد الموارد الضخمة التي تعزز المسيرة التنموية في المجتمع، الأمر الذي فتح لها المجال واسعاً لتحقق مزيد من الإنجازات في كافة المجالات.

وعن مذكرة التفاهم قالت الدكتورة مي الجابر ان استراتيجية الأكاديمية التي تهدف إلى تطوير قطاع الرياضة النسائية بالدولة تتبنى تعزيز اواصر التعاون والتواصل مع مختلف المؤسسات الرياضية في الدولة كأداة فعالة لتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانيات المتوفرة من أجل تحقيق المزيد من الانجازات للحركة الرياضية الإماراتية، واشارت الجابر إلى ان توقيع المذكرة يعد خطوة مميزة على طريق ربط مؤسسات وهيئات الرياضة النسائية في الدولة ببعضها البعض من خلال تنسيق الجهود خدمة للأهداف المشتركة التي تجمع هذه المؤسسات وهو ما تعبر عنه بنود المذكرة حيث اتفق الطرفان على التعاون فيما بينهما في مجالات التعليم والتدريب وتنظيم الأحداث والفعاليات بشكل مشترك ومتبادل.

كما قامت الجابر بتوجيه دعواتها للسيدات الإماراتيات و للجمهور العام مشاركة الإحتفالات بفعاليات يوم المرأة الإماراتية التي تنظمها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية  بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي و بمشاركة كل من إدارة رياضة المراة بنادي سيدات الشارقة و مستشفى هيلث بوينت و ياس مول ، حيث ستقام الفعاليات الإحتفالية التي إنطلقت فعالياتها أمس في تمام الساعة السادسة مساءاً في ساحة البلدة (  Town square ) الكائنة بياس بمول  وتضمنت الفعاليات عدداً من الأنشطة الخاصة بالاطفال و السيدات عروض الجيوجتسو و الرسم و التصوير الفوتوغرافي الفوري و فحص مؤشر كتلة الجسم العديد من الانشطة الأخرى التي أقيمت بحضور نخبة من اللاعبات الإماراتيات البارزات كالسباحة ندى البدواوي و حاملة الأثقال عائشة البلوشي و المتزلجة زهرة لازي و لفيف آخر من اللاعبات الإماراتيات المخضرمات في عدد من الرياضات كألعاب القوى و الكرة الطائرة والمبارزة و كرة السلة و الرماية و القوس و السهم ، حيث هدفت الأكاديمية إلى أن يكون تواجد هؤلاء اللاعبات حافزا مشجعاً لسيدات و فتيات الإمارات لممارسة الرياضة و تجربتها و الإنخراط فيها .

وفي الختام تقدمت الجابر بجزيل الشكر والعرفان لإدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة، برئاسة الأستاذة ندى النقبي على المجهود المقدر التي بذلته من أجل إتمام توقيع  هذه المذكرة وتمنت أن تحقق المذكرة أهدافها المرجوة بما يخدم الطموحات والاهداف والطموحات المشتركة للطرفين.

و بدورها ذكرت سعادة ندى عسكر النقبي أن المرأة الإماراتية و منذ تأسيس دولة الاتحاد في العام 1971، تحظى بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل، فقد كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حريصاً على دعم المرأة وتمكينها وإزالة جميع المعوقات التي تقف أمام تقدمها والاعتراف بحقوقها في أن تتبوأ أعلى المراكز بما يتناسب مع قدراتها ومؤهلاتها، وقد ظلت هذه الرؤية الحكيمة متعمقة ومتجذرة في فكر ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فعزز دعم المرأة من خلال إطلاق برامج طموحة، وفتح أمامها آفاقا واسعة لتكون شريكا أساسيا مع أخيها الرجل في مختلف مجالات العمل الوطني.

وبحكم تجربتها في شغل أرفع المناصب السياسية والتنفيذية والتشريعية ومختلف مناصب القيادة العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار، فقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها تتمتع بطموحات وتطلعات عالية، وأنها تمتلك الدافع والموهبة اللازمتين لتحقيق النجاح، لتؤكد بذلك على أنها تمثل أحد الموارد الضخمة التي تعزز المسيرة التنموية في المجتمع، الأمر الذي فتح لها المجال واسعاً لتحقق مزيد من الإنجازات في كافة المجالات.